وحدها دير القمر تحوّلت إلى معركة أحجام سياسية بعدما وضعت جميع الأحزاب المسيحية ثقلها في المعركة:
لائحة مدعومة من «التيار الوطني الحر» و«حزب الوطنيين الأحرار» و«الكتائب» في مواجهة لائحة مدعومة من النائب جورج عدوان والوزير السابق ناجي البستاني ومعهما «الاشتراكي»،
ولائحة ثالثة مدعومة من العائلات. ونجح عدوان في كسب المعركة وإثبات حضوره، بعدما أشارت الأرقام إلى تقدّم واضح لصالح لائحة عدوان –
البستاني مقابل تحالف «التيار – الأحرار»، لتكون خسارة فادحة للمرة الأولى لـ«الأحرار» في «قلعتهم التقليدية».


